أعلنت الحكومة المصرية عن تسجيل أولى حالات كورونا بمصر لأجنبى فى الرابع عشر من فبراير الماضى، غير أن أول حالة لمواطن مصرى لم تسجّل قبل الخامس من مارس، وطوال هذه الفترة، تدّرجت الحكومة فى اتخاذ الإجراءات الاحترازية تبعًا لتصاعُد أعداد الحالات المسجّلة، بالتزامن مع تغيّرات جذرية فى يوميّات المواطنين، سواء بسبب التكيُّف والامتثال لإجراءات الحكومة الهادفة لكبح انتشار الفيروس قدر الإمكان، أو حتى من رغبات جماعية فى الوقاية بسبب تراكم الوعى بأسباب انتقال الفيروس ومضاعفاته المحتملة.

 

من الإغلاق وقرارات حظر حركة المواطنين التى اتخذها مجلس الوزراء فى أواخر مارس الماضى، إلى خطة التعايش مع الفيروس فى ضوء عدم اليقين، حد تعبير رئيس مجلس الوزراء، أصبح التباعُد الاجتماعى، والكمامة، والتعقيم المستمر، مفردات لا غنى عنها، وتوثّق «المصرى اليوم» فى أرشيف مصوّر تبدُل شكل الحياة باقتحام فيروس كورونا لقاموس يوميّاتنا من الحظر والإغلاق الجزئى، لعودة الحياة لمجاريها بشكل حذر والتعايش مع الفيروس مع الأخذ بأسباب الوقاية.

 

1090